الوطن اليوم – 14 يونيو 2026 – الشؤون السياسية الدولية
كتب | حسن النجار
يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7)، التي تُعقد هذا العام بمشاركة قادة الدول الأعضاء وعدد من الدول الشريكة والمنظمات الدولية والإقليمية، حيث تناقش القمة مجموعة من الملفات الاقتصادية والتنموية ذات الأهمية العالمية.
وتتصدر أجندة القمة قضايا تعزيز النمو الاقتصادي العالمي، ومواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات الجيوسياسية وتأثيراتها على التجارة الدولية وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، إلى جانب بحث آليات تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ودعم جهود التنمية في مختلف دول العالم.


كما تشهد القمة مناقشات موسعة حول التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، في ظل التوسع المتسارع في استخدام التكنولوجيا الحديثة وانعكاساتها على القطاعات الاقتصادية والتنموية المختلفة، بما يسهم في تعزيز التعاون الدولي بمجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.
ومن المنتظر أن يعقد الرئيس السيسي عددًا من اللقاءات الثنائية على هامش أعمال القمة مع عدد من قادة الدول المشاركين، من بينها لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
أبرز 10 معلومات عن مجموعة السبع (G7):
1- تُعد مجموعة السبع أحد أهم التكتلات الاقتصادية والسياسية العالمية، وتضم أكبر الاقتصادات المتقدمة في العالم.
2- تضم المجموعة سبع دول هي: الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، بينما يشارك الاتحاد الأوروبي بصفة دائمة في اجتماعاتها.
3- تأسست المجموعة عام 1975 تحت اسم “مجموعة الست”، قبل انضمام كندا إليها عام 1976 لتصبح “مجموعة السبع”.
4- تمثل دول المجموعة نسبة مؤثرة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي والتجارة الدولية والاستثمارات الأجنبية.
5- تهدف المجموعة إلى تنسيق السياسات الاقتصادية والمالية ومناقشة القضايا الدولية ذات الأولوية.
6- تُعقد القمة بشكل سنوي في الدولة التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة لمناقشة أبرز التحديات العالمية.
7- تحظى القمة باهتمام دولي واسع لمشاركة قادة الدول الكبرى وصناع القرار في العالم.
8- تشمل أبرز الملفات المطروحة على أجندتها الاقتصاد العالمي، والأمن الدولي، والطاقة، والتغير المناخي، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحديثة.
9- توجه الدولة المضيفة عادة دعوات لعدد من الدول والمنظمات الدولية للمشاركة في بعض الجلسات والفعاليات المرتبطة بالقمة.
10- رغم أن توصيات القمة غير ملزمة قانونيًا، فإنها تترك تأثيرًا كبيرًا على السياسات الاقتصادية والمالية العالمية نظرًا للثقل السياسي والاقتصادي للدول المشاركة.
وتُعد الولايات المتحدة وألمانيا واليابان من أبرز القوى المؤثرة داخل المجموعة، إلى جانب المملكة المتحدة وفرنسا، لما تمتلكه هذه الدول من ثقل اقتصادي وسياسي ودبلوماسي على الساحة الدولية.
وتحافظ قمة مجموعة السبع على مكانتها باعتبارها واحدة من أهم المحافل الدولية المؤثرة في رسم التوجهات الاقتصادية والسياسية العالمية، إلى جانب اجتماعات الأمم المتحدة وقمة مجموعة العشرين (G20).







